السيد جعفر مرتضى العاملي
202
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
أدري ما موته ، وإن قتل ، فعسى أني إن قتل رجوت له ( 1 ) . والظاهر : أنه قد رجع إلى أمير المؤمنين ، وصار من شيعته ، فإن الفضل بن شاذان قد عده في السابقين الذين رجعوا إلى علي « عليه السلام » ( 2 ) . أو أنه كان متردداً ، فتارة يكون معه ، وتارة يكون عليه ، كما يدل عليه روايته لحديث تسليم أبي بكر وعمر على علي « عليه السلام » بإمرة المؤمنين ( 3 ) . وحديث سعيه لإقناع عائشة بالرجوع عن حرب علي « عليه السلام » ( 4 ) . وأما حديثه في تحليل المتعة ( 5 ) فلا يدل على موالاته لعلي « عليه السلام » ، ولا على معاداته لمناوئيه .
--> ( 1 ) راجع : شرح النهج للمعتزلي ج 4 ص 77 . ( 2 ) إختيار معرفة الرجال ص 38 . ( 3 ) إختيار معرفة الرجال ص 94 والأمالي ص 19 واليقين ص 285 و 316 ومدينة المعاجز ج 1 ص 62 والبحار ج 37 ص 311 و 323 و 335 ومواقف الشيعة ج 3 ص 100 . ( 4 ) البحار ج 32 ص 140 والكافئة ص 21 ومواقف الشيعة ج 2 ص 35 . ( 5 ) راجع : مصادر حديثه هذا في كتابنا : زواج المتعة .